الشعر هنا ليس صناعة…
بل شعور وجد طريقه إلى الكلمات
Poetry here is not craft…
but feeling that found its way into words
هذه الكلمات ليست مشروع قصيدة موزونة، ولا محاولة لإثبات قدرة على بناء الشعر وفق قوانينه المعروفة. إنما هي كلمات خرجت من شعورٍ صادق، ظهرت في لحظةٍ لم أكن أتحكم فيها بما يكفي لأصوغها وفق قواعد الشعر ونظمه.
These words are not a metrical project, nor an attempt to prove mastery of classical poetic forms. They are words born from genuine feeling — appearing in moments where I could not control them enough to shape them according to formal rules.
لا تنتقد وزن القصيدة، ولا قافيتها، ولا بنيتها الفنية.
فما كتبته هنا لا أدّعي أنه يسير على قوانين الشعر المعروفة.
Do not critique the meter, the rhyme, or the formal structure.
What I wrote here makes no claim to follow classical poetic laws.
هذا ليس استعلاءً على الشعر، ولا تهميشًا لقوانينه، بل احترامٌ لشعورٍ خرج كما هو، دون أن أفرض عليه قيود الصنعة. أنا هنا لا أكتب لأُبهر، بل أكتب لأُعبّر.
This is not arrogance toward poetry, nor dismissal of its rules — it is respect for a feeling that emerged as it was, without the constraints of craft. I do not write here to impress; I write to express.
لهذا فتحت هذه الصفحة لمن يحب الفن الصادق:
For this reason, this page is open to those who love sincere art:
أما هنا، فهي مساحة شعورٍ حر. فالشعر — من اسمه — عرّف نفسه.
Here, it is a space of free feeling. Poetry — by its very name — defines itself.
قَصِيْدِي حُرْ مَا يَمْشِي عَلَى قَانُوْنْ
كُلّ الْقَوَانِيْنْ أَحْشِمْهَا وَأَعْطِيهَا قَدَرْ
هَذِيَ حْدُوْدِي لِرُوْحٍ فَنَّهَا مَخْزُوْنْ
تِبْدِعْ وَتَرْسِمْ ابْرِيْشَةْ مَهْدِيَلْ مُنْتَظَرْ
وَالشِّعْرْ نَفْحَهْ وَرُوْحْ الصِّدْقْ مَضْمُوْنْ
وَالسُّوْقْ مَفْتُوْحْ مِنْ يِجْنِي نُخْبَ الثَّمَرْ
قَصِيدِي حُرٍّ ولا يِسْمَعْ كَلامْ الناقِدِيني
أما رَدّ بالطاروق، وأَحْكِمْ بصَنَّهْ
وَلَا تِمْشِي بدَرْبِ السَّلامَهْ مَع الغانِمِيني
وأنت تركت الشعر وما دافعت عنه
وَأَنَا سايِقْهَا جَلْدْ ومْطَفِّي النُّورْ مَعْ العارِفِيني
وشِفْتْ نَاسٍ عَاجِزَهْ ما تَعْرِفْ لِلْفَخَرْ مَعْنَّهْ
هَاجِدْ غَزَى وَحْدَهْ وكِـنَّهْ جَيْشْ سُلَيْمانِي
واللِّي يِجَهَّلْ قَصِيدَكْ خَلِّهْ يِبْتَعِدْ عَنَّهْ
يِطْرِبْ نُفُوسٍ تِعْشَقْ الفَنِّ وتِعْرِفْ الفُنوني
واللِّي بَعِيدْ عن الفَنّ ما دريت عَنَّهْ
وقَصِيدِي حُرٍّ وأبْدَعْ وَلِي قوانيني
وأحترم كُلّ شَخْصٍ وما يبدع بفنّه
كتبت هذه المشاعر في لحظة غضب، ولا أعني بها شخصًا بعينه. كما أن الشعر هنا لا يمثلني تمثيلًا كاملاً، فهو شعورٌ مستقل يظهر أحيانًا دون إرادة كاملة مني. لهذا لا ينبغي أن يُحكم على شخصي من خلال الشعر، فهو مساحة منفصلة أترك فيها الشعور يتكلم.
These feelings were written in a moment of anger, and are not directed at any specific person. The poetry here does not fully represent me — it is an independent feeling that sometimes appears without my full volition. One should not judge my character by what appears in verse; it is a separate space where I let feeling speak.
عِزِّيَ لْمَنْ مِثْلِي يِحِبِّ بْصِدْقِ اللّبَابَهْ
مِنْ يَجْهَلِ التَّقْدِيرْ وَمْضَيَّعِ الصَّوَابِي
أَسْعَى لْقُرْبَهْ وَيْعِيشِ الْحَيَاهْ ابْرَحَابَهْ
وَالنِّتِيجَهْ جُحُودْ اُوْضَاعْ زَهْرَةْ شَبَابِي
الْعَدُو أَنَا وَسَمِّهْ مَاخْذَهْ مِنْ اصْحَابَهْ
لَيتْهَا عَلَى ذِي حَتَّى بَيْنْ لَجْوَادْ اِيْتَهَزّابِي
وَالْقَلْبْ مَا يْطَاوِعْنِي أَدُوسَهْ وَمَنْ جَابَهْ
مَا عَرْفِ الْخُوفْ لٰكِنَّ الْحَبّ ابْتَلَابِي
وِصِرْتْ بَيْنْ الذِّلَّهْ وَالْبَعْدُ وْ عَذَابَهْ
يَا الله إِنَّكْ تْهَوِّنْ عَلَيَّ كُبْرِ الْمُصَابِي
أَمّا يَصْحَى وَيْشُوفْ الِّي مْضَيّعْ صُوَابَهْ
وَلَّا ايْضِيفْ الْحُبْ اِ لْحَبَّكْ وَتِجَاهَلْ مَابِي
بعطيك علمن نادرن واسمعه مني
محدن سبقني عليه واثباته ابمعناه
العلاقات اربع وما تزيد فوق ظنّي
ما تبي شي قسها عليك ابمجناه
اما تثمر بخير والكل يجني ومتهنّي
ولا شجرتن تسقونها وفي امعاناه
والثالثه ترقى وخويك ينزل ومتعنّي
وكل يوم تنصحه ما خذيته ابيمناه
ولّي نبت ريشه منك وقال حل عنّي
قنيته بمعروف وتردد ليه ما قناه
فر قبل تصير مثله ظالم ومتجنّي
ولا تقول حتى ياليت ما قربناه
هذي اربع وانا خبير بها وفنّي
لوله ولاّ مجلس الوحده ضبطناه
البارحه جيتني بالمنام متصبّي
ثقيل وتسوّي حركات بهلوانيّه
قبلت لوّله ثّم الطريق جنّبّي
وما ردّيت الا بلوحات سماويّه
ونا البّي للّي لي بقلبه يلبّي
فزّيت ال غرو صادق ابواقعيّه
نسل عود كايد ابخلقته متربّي
والّي به عقل ما يعود الْمناحيّه
لا تلعب بالنّار وتحترق من نبّي
اعتزلت ملعبك ما ابي حراميّه
ابعد ولا تحدّني اظهر المتخبّي
تخون وافي وتعشق فاسق النيّه
انشب بمضيّع حياتك ولا تنشبّي
مستور بحلم ربّي اشكره ابحماويّه
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله اكبر والله اكبر والحمد لله
ومحمّد رسول الله وخاتم رسالاته
وصل للمنتهى في مكانٍ محدٍ وصلّه
وحّد عربنا علَ التوحيد بتضحياته
وأبو بكر ردّ المردّت على الملّه
ثبّت أركان دين الله وأنهى خلافاته
خليفته عمر ونشهد إنه خليفةٍ لّه
هزّ الروم وهزم فرسٍ وضيّع حساباته
بجنودٍ أرواحهم للموت مسفهلّه
ودخلت عالمٍ في الدين من اعتدالاته
بالشورى نادو عثمان طيّب الخلّه
خذا من رسوله بنتينٍ مع صفاته
ضحّى بنفسه وكمٍ من المال هلّه
وعاش العالم بأمان ورخا في حياته
وغدر به المنافقين بداخل محلّه
وبلا الفتنة جلاها معاوية باجتهاداته
جمع شتات الأمر والحِمل ما كلّه
واختار للحكم يزيدٍ وارثٍ كفاءاته
مات بدري وحكمه طاح وماحدٍ شلّه
وعادت عربنا مع العالم في صراعاته
والحكم ينادي من يلمّ العرب ويشلّه
لبّى له عبدالملك وسرع يحلْ مشكلاته
بنى دولةٍ تبني حضارة وتعالج العلّه
الجنود على الثغور والعدو بالسرّ دعواته
وراحت دولة العرب ضحية تكالب الشلّه
الف عام الملك في صدمه و يجر عبراته
هل ذا جزا من سكّن اعداكم فوق ملّه؟
طامح وجا محمد بن سعود بطموحاته
نفض عنها الغبار وعزّها ولا ناشها زلّه
وحكّم كتاب الله وفعّل سياساته
وشيّد كيانٍ شامخٍ مسجّلٍ في سجلّه
امرضنا مدّعي لسلام ويدّعي مسؤلياته
من حب قومه قدّم السّلم عبدالله
خانو العهد عقب ما وقّع معاهداته
فرحو بموته وما درو تركي بيقول للّه
اعتلى الشان ونجد تشهد الْبطولاته
والعدو من ضرب لجرب الخوف سلّه
ومعزّي مجدّدٍ للتاريخ فتوحاته
عبدالعزيز من شبابه يعقد الراي ويحلّه
لَمّ اشتاتنا بحكمته وصدى انتصاراته
وأرسى قواعدها وكل صعبٍ يذلّه
وسعود كمل بالبناء في مساراته
وفيصل شهيد القدس تاريخٍ يجلّه
وخالد كريم الكف باني عماراته
وفهد الفهد حامي الحرم خادمٍ لّه
وعبدالله صقر العروبة الثابت ابْوقفاته
لبتعاث والجامعات نمت تحت ظلّه
واليوم سلمان الحزم في قراراته
خلق ملك والملك ابكبره يستظلّه
أرسى العدل والحق وأعلى مقاماته
وعدوّنا من هيبته بان ذلّه
ومحمد ولي عهد الملك في مهماته
كيف دولته بالروؤيا كيف دلّه
طويق خذا عزمه من يسوّي اسواته
صانع حضارتنا وكل عسرٍ يفلّه
يحبنا ونحبه وانحب معه غاياته
يسابق الوقت والهدف يجي قبل حلّه
والعالم اللي منجرف عن مداراته
بمزارق الطيب ردّه ولاّ بقوّه يتلّه
مرضنا ياخوك نفسن تبي تقدير
حنا فوق النجوم ما يحتاج تبرير
به وهمن بلاها جابلنا مخاسير
كلن يلعب بذيله كبو منا المشاريه
دوانا بسيط ريّح لا تتعب ضمير
اصدق بقولك وكفخ بعزمن وطير
لا نبغى طبيب ولا نطلب شوير
لا قريبن نعاديه لا عدون نجاريه
ولا نقرب علوم تسببلنا هموم
ونجنّب مدخّن يعدينا اب سموم
ما ندخل بشان ماله فينا لزوم
ما يجهل الحق من يعرف مواريه
العالم وش بلاه ما يبغي الا قبول
هذا رديّن وعايل غالب امره فضول
متوسق ضعيف ومضيع من يعول
مات الّي نبيه ولا احدن يبي طاريه
تدبر كلامي وتعرف على مضمونه
قصيدي شعور ومعناه كاسيٍ بيته
أترجم بحرفه وياهنيّ الّي يحبونه
يجلي ضباب الهوى مثل ما جليته
سالي على نهرن تمايل به اغصونه
جاني الشعر بغربتي ونا حول ميته
نصاني فازع اشيل طايح اركونه
هذا شاربي لا طاب ان ما حميته
طلبني اخاويه وما اغيّر ابلونه
وش تبون لونه كذا يون اونّيته
وافردوني منه ابياتي غير موزونه
حملني ما اطيق ويا ليتني وليته
عشنا بوقتن ما فيه جنّي ومجنونه
كلن يكيف بكيفه ويكفي ما كفيته
الثقيل خف وزنه والخفيف زاد
خفف المعيار وش ورانا ترا فلّه
ما عليك الا تكرر الواقع الي ساد
لا تخالف وخلك مع المختلّه
الخير صار معهم وانا في اطْراد
انا معكم على الخّله وفي الملّه
وشرطي ما انخلي الطيب وْساد
خلّه ابحاله وانْشيل مع المشْتلّه
وفعالنا بصوت من يجيد لنْشاد
ويغنّي ما بغينا ما به مدققٍ علّه
جمهوره قليل ما يثّر وفي اشْراد
ونّا نرفع جمهورنا ونعطيه سلّه
على كيفك يتابعنا وكفو وشْ عاد
قده يوطّي على من يقرب الحلّه
قُنْبَلَةْ مَوْقُوتَةْ اِبْخَاطْرِي وَنْفَجْرَتْ
اعْذُرُونِي كَانْ نَاشْ مِنْهَا شَظِيَّهْ
زَرَعْهَا الْعَدُوّ يَوْمِ الْحُدُودْ انْفَلْتَتْ
يَلْزَمْ نِخْرِجْهَا وَنْصَفِّي الْقَضِيَّهْ
كِذْبِ الزَّمَنْ دَارَتْ دَوْرْتَهْ وَاكْتَمْلَتْ
وَبَدَا تَنْظِيفْ الزَّمَنْ اِيْوَاصِلْ مَضِيَّهْ
نُفُوسْنَا لَقَّحْهَا الْخِدَاعْ اُوْوَحَمْلَتْ
وَلَّا كَيْفْ نَلْعَنْ فَقْرْ وَنْشِبّ ضَيَّهْ؟
وُحَلَّيْنَا اعْقَالِ الْحِكْمَةْ وَمَا حَلَّتْ
وَمِنْ سُوقِ الْعَمَلْ خَرَجْنَا منْهِ بْرَضِيَّهْ
وَزَيَّنَّا الْمَجَالِسْ اِبْغِيبَةْ اُووَهَمْلَتْ
وَلَّا هِي رَاسِ الْمَالْ وَاكْبَرْ حَظِيَّهْ
نَاسٍ اسْتَكْفَتِ بْعَمَلْهَا اُومَرْضَتْ
ونتعشى سعادة تطبخها نارٍ لظيّه
بَعْض البَشَر يِشْبِه النّبات تَأثّيْرَه
وَالبَعْض فِيهِمْ مِن الحَيُوَان طَبْعَهْ
أَحَدٍ لْيَا قَرَبْته، يِلفَحْك خِيْرَه
مِثْل ذودٍ بِأَرْضٍ خَضَار وْمُرْتَبْعَه
قفاها العود بالمَحَبَّة مع بَصِيْرَه
يِنْدَه وتِقْبِل لِه طَوَاعٍ ومُجْتَمْعَه
حَتَّى بْزَمَانَه كَانَت الدّنْيَا وْفِيْرَه
وليا رحل يضيق بنا الكون وسعه
وش فِ الحَيَاة عُقْب (نَادِر) مِسْتَطِيْرَه!
وأخْوَايَاه مِن حُبَّهْ مَشَوْا (تِبْعَه)
وَحَدْنٍ يِطَيِّرْك ولَا يطير طِيْرَه
قَاطِع دُرُوب الخِيْر والشَّر شَرْعَه
عوسج ابجماله و اعروقه مريره
تزبنه الهوام وتفرّخ تحت جذعه